البنك العربي يتطلع لترسيخ وجوده في السوق القطرية
24 تشرين الثاني, 2008
شومان : البنك العربي يتطلع لترسيخ وجوده في السوق القطرية
الدوحة – قال رئيس مجلس الإدارة المدير العام للبنك العربي عبد الحميد شومان إن البنك يتطلع لتوسيع آفاق عملياته المصرفية في السوق القطرية التي تعيش نقلة نوعية على صعيد عدد من القطاعات الاقتصادية.
وأكد شومان الذي يترأس أعرق مؤسسة عربية مصرفية تأسست عبر القطاع الخاص لـ"العرب" أن التوسعات المنوي تنفيذها تأتي في ظل زيادة الثقة بمؤشرات الاقتصاد القطري الواعد، كما تستند للنجاحات التي حققها البنك عبر تمويله لعدد من كبريات المشروعات الإستراتيجية في الدولة عبر السنوات الماضية.
وتأتي تصريحات شومان على هامش زيارة العاهل الأردني عبد الله الثاني بن الحسين للدوحة اليوم ليحل ضيفا على حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد.
ويرى شومان أن السوق القطرية تحمل مزيدا من الفرص التي تستهوي المؤسسات المصرفية بعدما وجدت بيئة استثمارية وتشريعية رصينة، ويذكر أن البنك العربي كان سباقا في تواجده بالسوق القطرية منذ العام 1957، تمكن على إثرها من ترسيخ مكانته كأكبر مؤسسة مصرفية غير محلية.
وتستند تصريحات المسؤول الأول في البنك لخبرته الخاصة في منطقة الخليج، إذ شغل منصب المدير الإقليمي لفروع "العربي" في المنطقة في الفترة الواقعة بين عامي 1972-1976 .
وقال شومان إن للبنك مساهمات في النهضة الاقتصادية الكبيرة التي تشهدها دولة قطر عبر تمويله عددا من المشاريع في معظم القطاعات الصناعية والحيوية وفي مقدمتها الغاز والحديد والصلب وصناعة الاسمنت والملاحة والنقل البحري.
وأستعرض شومان عددا من هذه المساهمات، مشيرا الى قروض التجمعات البنكية التي شارك فيها البنك في قطاعات اقتصادية رئيسية مختلفة فقد مول البنك العربي محطات توليد الكهرباء كمحطة توليد رأس لفان بمرحلتين (أ،ب) ومحطة توليد ام امسيعيد ومحطة قوى لصالح قطر للبترول.
اما في قطاعي الغاز والبترول فقد عمل على تمويل مشروع قطر للغاز لنقل الغاز المسال بالاضافة الى مشروع ناقلات لنقل الغاز المسال عبر البحار.
كما كان البنك العربي سباقا في تمويل مشاريع القطاع الصناعي حيث عمل على تمويل انشاء مصانع قطر للالمنيوم (قلطوم) وتمويل انشاء مصنع قطر للحديد والصلب (قاسكو).
بالاضافة لذلك عمل البنك العربي على تمويل قطر لتبريد المناطق (جزيرة اللؤلؤ) وفيما يخص مشاريع البتروكيماويات مول البنك مشروعي Q-chem 2 وQalo fin وفي قطاع الاتصالات عمل البنك العربي على تمويل كيوتل.
كما شارك البنك العربي في تمويل مقاولين لتنفيذ مشاريع كبيرة ومنها تنفيد مشروع برج البدع المكون من 42 طابق/ قيمة المشروع حوالي 95 مليون دولار امريكي، تمويل انشاء وتنفيذ برج يوسف بن علوي / قيمة المشروع حوالي 60 مليون دولار امريكي، تنفيذ مشروع west pay & hotel resort مكون من ثلاثة فنادق وشقق فندقية على الشاطىء الغربي / قيمة المشروع 410 مليون دولار امريكي، تنفيذ اعمال مشروع National School of Foreign Service / قيمة المشروع 155 مليون دولار، تنفيذ اعمال متعلقة بمشروع مطار الدوحه الجديد لمقاولين متعددين لأعمال بلغت قيمتها حوالي 500 مليون دولار من اصل المرحلة الاولى البالغ قيمتها حوالي 5 مليار دولار امريكي، تنفيذ اعمال مقاولين بالمدينة التعليمية QTAR FOUNDATION / كلية الطب جامعة كورنيل وكلية شمال الاطلنطي، تنفيذ مشروع الاعمال التحتية وتحضير موقع بناء مصنع قطر المنيوم / قيمة المشروع 90 مليون دولار امريكي، تنفيذ مشروع تقاطعات طرق / طريق سلوى / قيمة المشروع 95 مليون دولار، تنفيذ مشاريع متعددة في اعمال الطرق الداخلية وتمديد شبكة المياه واعمال الصرف الصحي ومشاريع تصريف مياه الامطار، وتفوق اعمال هذه المشاريع في مجملها 200 مليون دولار.
وقفز رصيد التسهيلات الائتمانية التي أقدمت على منحها البنوك العاملة في قطر للقطاعين العام والخاص بنهاية الربع الأول من العام الحالي إلى 180.45 مليار ريال بزيادة قدرها 63% حال مقارنتها بذات الربع من العام الماضي.
وضمن سياسة البنك الرامية الى المشاركة البناءة والفاعلة في دعم وتمويل التطور الاقتصادي في قطر ، فإن البنك يقوم بتقديم سلسلة من الخدمات المصرفية للأفراد، كالقروض الشخصية والسكنية فضلا عن قروض الأسهم والسيارات بأنواعها المختلفة.
ووفقا لشومان فإن هذه القروض متاحة للمواطنين والمقيمين، وتتميز بأسعار فائدة تنافسية بين البنوك في قطر، كما أنها تسدد على فترات طويلة تتناسب ومتطلبات المقترضين وبفترة سماح مريحة.
ويقدم البنك العربي حزمة من الخدمات الإقراضية المختلفة والبطاقات الائتمانية والتي تتيح للعملاء بتسديد التزاماتهم بها على فترات طويلة، إضافة إلى خدمات مصرفية إلكترونية تتناسب مع المتطلبات اليومية والمستقبلية للعملاء في الدوحة.
ولدى البنك العربي أربعة فروع في قطر بالإضافة فرع خاص بتقديم الخدمات المصرفية الإسلامية في شارع حمد الكبير - الدوحة، وذلك لتقديم الخدمات المصرفية الإسلامية تجسيدا لرؤية البنك العربي المتمثلة في ضرورة توسيع عملياته المصرفية ومواكبتها لمقتضيات النمو المطرد في القطاع المصرفي في دولة قطر.
ويلاحظ المتتبع لمقر البنك في شارع حمد الكبير بالدوحة تلك التوسعات التي يقدم عليها من خلال إلحاق المبنى السابق بآخر جديد مواز له في الحجم.